حل الوحدة الرابعة مكانة البيت ومناسك الحج التفسير للصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الاول

    2023-03-02
  • |
  • |
  • مشاهدات: 4

حل الوحدة الرابعة مكانة البيت ومناسك الحج التفسير للصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الاول

تفسير سورة الحج من الآية رقم ( 25 ) إلى الآية رقم ( 29 )

ماذا أريد أن أتعلم ؟

أريد أن :

1- أبين معاني الكلمات الغريبة

2- أفسر آيات  ( 25 _ 37 ) من سورة الحج تفسيراً سليماً

3- أقارن بين مفهومي : الصد عن المسجد الحرام والإحاد فيه 

4- أمثل لصور الإلحاد في البيت الحرام

5- أستنتجأسس دعوة إبراهيم عليه وسلم لتعظيم البيت الحرام

6- أستشعر أهمية تعظيم بيت الله الحرام وحرماته وشعائره

جمع المشركون بين الكفر بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم وبين الصد عن سبيل الله ومنع الناس من الإيمان والصد أيضاً عن مسجدالحرام الذي ليس ملكاً لهم ولا لآبائهم بل الناس فيه سواء المقيم فيه والقادم إليه

قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ( 25 ) وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ( 26 ) وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ( 27 ) لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ( 28 ) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ( 29 ) )

موضوع الآيات :

بيان حرمة الصد عن سبيل الله ومشروعية الحج وحكمته

معاني الكلمات

الكلمة معناها
بوأنا هيأنا وبينا
ضامر البعير الخفيف اللحم
بهيمة الأنعام هي الإبل والبقر والغنم
تفثهم وسخ أبدانهم

تفسير الآيات وما يستفاد منها :

25 _ ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) ويمنعون غيرهم من الدخول في دين الله ( الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ ) ويصدون رسول الله صلى الله عليهوسلم والمؤمنين في عام الحديبية عن المسجد الحرام الذي جعلناه لجميع المؤمنين ( سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ) فيه سواء المقيم والقادم إليه ( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) ومن يرد في المسجد الحرام كأن يعصي الله فيه نذقه من عذاب أليم موجع

وهذه الآية تفيد :

1- الوعيد الشديد لمن صد الناس عن سبيل الله وعن بيت الله الحرام

2- المسجد الحرام بيت الله وحرمه يقصد للحج والعمرة

3- أم من أعظم الذنوب أن يعزم الإنسان على الظلم والمعصية في الحرم

فكر :

في صلح الحديبية صد كفار قريش النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عن المسجد الحرام وذلك في السنة

2 هجري _ 4 هجري _ 6 هجري

26- ( وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ ) واذكر أيها النبي إذ بينا لإبراهيم عليه السلام مكان البيت وهيأناه له وقد كان غير معروف ( أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا ) وأمرناه ببناء البيت العتيق خالصاً لله على تقوى من الله وتوحيده ( وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) وطهر بيتي كن الأوثان والأقذار لمن يعبد الله فيه بالطواف والصلاة

وهذه الآية تدل على :

1- وجوبتطهير بيت الله من مظاهر الشرك والمعاصي ومن كان قذر ووسخ يؤذي الطائفين والعاكفين 

2- عظم فضل الصلاة والطواف في الحرام ولدت السنة على أن من صلى فيه صلاة كتبت له بمئة ألف صلاة 

27 _ ( وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ) وأعلم يأبراهيم الناس بوجوب الحج عليهم ونادهم لحج بيت الله فقام فناداهم فأسمع الله صوته أهل الأرض ومن لم يأتوا بعد (  يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ ) يأتوك على مختلف أحوالهم مشاة ويأتوك ركباتاً على ضامر من الإبل ( يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ) تأتي هذه الإبل الضوامر من كل طريق بعيد

28- (  لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ  ) ليحضروا منافع لهم من : مغفرة ذنوبهم وثواب أداء نسكهم وطاعتهم وتكسبهم في تجاراتهم وغير ذلك : ( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ) وليذكروا اسم الله على ما يتقربون به من الإبل والبقر والغنم في أيام معينة هي : عشر ذي الحجة وثلاثة أيام بعدها : شكراً لله على نعمه (  فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ) وهم مأمورون أن يأكلوا من هذه الذبائح ويطعموا منها الفقير الذي اشتد فقره

29 _ ( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ) ثم ليكمل الحجاج ما بقي عليهم من النسك بعد الذبح بإحلالهم وخروجهم من إحرامهم وذلك بإزالة ما تراكم من وسخ أبدانهم وقص أظافرهم وحلق شعرهم (  وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ) وليوفوا بما أوجبوه على أنفسهم من الحج والعمرة والهدايا ( وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) وليطوفوا بالبيت العتيق القديم الذي أعتقه الله من تسلط الجبارين عليه وهو الكعبة

وم فوائد هذه الآيات :

1- وجوب السعي للحج لمن كان قادراً كل على حسب طاقته

2- من أعظم نعم الله علينا أن رزقنا بهيمة الأنعام من الإبل والبقر والغنم وشكره بذبحها تقرباً لله هدايا وأضاح في أيام النحر

3- وجوب حلق أو التقصير بعد رمي الحجارة

4- من أحرم الحج أو العمرة لزمه إتمامهما ولم يجز له حل إحرامه منهما حتى يؤدي نسكه لأن الله جعلها كالنذر

5- أن شعائر الحج قائمة على توحيد الله وإخلاص العبادة له والبراءة من جميع أنواع الشرك بدءاً من تأسيس البيت الحرام وفي كل مناسك الحج

هل أعجبك المحتوى؟

التعليقات
لا يوجد تعليقات
لاضافة سؤال او تعليق على المشاركة يتوجب عليك تسجيل الدخول
تسجيل الدخول