حل درس إرادة الدنيا بعمل الآخرة التوحيد للصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الاول

    2023-03-10
  • |
  • |
  • مشاهدات: 80

حل درس إرادة الدنيا بعمل الآخرة التوحيد للصف الثاني المتوسط الفصل الدراسي الاول

الدرس : إرادة الدنيا بعمل الآخرة 

تمهيد : 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما ذئبان جائعان أُرسلا في غنم بأفسد من حرص المرء على المال والشرف لدينه )) .

المراد بإرادة الدنيا بعمل الآخرة : 

المراد بإرادة الدنيا بعمل الآخرة هو : أن يعمل المسلم الأعمال الصالحة التي يراد بها وجه الله والدار الآخرة ، لا يريد بذلك ثواب الله تعالى ، وإنما يريد مالاً أو جاهاً أو منزلة أو وظيفة في الدنيا .

أمثلة ذلك :

  1. تعلم العلم الشرعي ؛ لمجرد الحصول على الوظيفة .
  2. حج بيت الله تعالى نيابة عن أحد ؛ لمجرد الحصول على المال .
  3. الجهاد في سبيل الله تعالى ؛ لمجرد الحصول على الغنيمة .

مقارنة بين إرادة الدنيا بعمل الآخرة وبين الرياء :

يجتمع المرائي ومن أراد بعمله الدنيا في : أن كلاً منهما لم يقصد بالطاعة وجه الله والدار الآخرة .
ويفترقان في : أن المرائي يريد ثناء الناس ، ومن أراد بعمله الدنيا يريد : المال أو الجاه ونحوهما .

نشاط (1) :

أقارن بين الرياء وإرادة الدنيا بعمل الآخرة من خلال الجدول الآتي :

المجال  وجه الاتفاق وجه الاختلاف 
الرياء  أن كلاً منهما لم يقصد بالطاعة وجه الله والدار الآخرة  يريد ثناء الناس 
إرادة الدنيا بعمل الآخرة  أن كلاً منهما لم يقصد بالطاعة وجه الله والدار الآخرة  يريد المال والجاه

حكم إرادة الدنيا بعمل الآخرة :

لا يجوز للمسلم أن يعمل شيئاً من الأعمال الصالحة لا يريد بذلك إلا مجرد المطامع الدنيوية ؛ بحيث يكون رضاه وسخطه معلقاً بما يُعطاه من الدنيا ، دون التفات إلى الحياة الحقيقية ، وهي الحياة الآخرة .

عقوبة من أراد الدنيا بعمل الآخرة :

من أراد الدنيا بعمل الآخرة فإنه يعاقب على ذلك في الآخرة بعقوبات . منها :

  1. حبوط العمل وعذاب النار : 
    قال الله تعالى : { مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ( 16 )   أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( 17 )}
  2. الحرمان من دخول الجنة : 
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله ، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا ، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة ))
  3. الخيبة والخسارة في الدنيا والآخرة :
    فعن ابي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( تعس عبد الدينار ، وعبد الدرهم ، وعبد الحميصة ، إن أُعطي رضي ، وإن لم يُعط سخط ، تعس وانتكس ، وإذا شيك فلا انتقش ، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله ، أشعث رأسه ، مغبرة قدماه ، إن كان في الحراسة ، كان في الحراسة ، وإن كان في الساقة كان في الساقة ، إن استأذن لم يُؤذن له ، وإن شفع لم يُشفَع )) .
    وسمي عبداً للدينار وغيره ؛ لكونه يعمل العمل الصالح لأجل الدينار والدرهم ، لا يرضى ولا يسخط إلا لأجلهما ، فصار رضاه وسخطه لغير الله . ومن كانت هذه حاله فقد وقع في الشرك الأصغر المنافي لكمال التوحيد الواجب ، وقد استحق التعاسة والخسارة بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم بذلك .

نشاط (2) :

أستخرج فائدة من قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق ( في سبيل الله …) .
يخبر النبي عليه السلام عن حال الطيب المؤمن الذي يجاهد في سبيل الله ، بأن له طوبى لأنه أخلص في عمله لله تعالى وحده لاشريك له ليس لأجل الدنيا والمال والجاه .

حكم أخذ الأجرة على الأعمال الصالحة :

يجوز لمن تولى بعض الأعمال الصالحة . كتعليم القرآن الكريم ، وتدريس العلم الشرعي . أن يأخذ ما تدفعه الدولة من الرواتب لمن تولى هذه الولايات الشرعية ؛ لما في ذلك من الإعانة على رفعة الدين وإقامة الشرائع ، ولا يعد ذلك من إرادة الدنيا بعمل الآخرة ، مادام أن نيته لله .
ومما يدل على ذلك : حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله )) .

هل أعجبك المحتوى؟

التعليقات
لا يوجد تعليقات
لاضافة سؤال او تعليق على المشاركة يتوجب عليك تسجيل الدخول
تسجيل الدخول